كشف مصدر أمني رفيع لـ"الجمهورية"، عن أنّ سيناريو تفجير الرويس في ضاحية بيروت الجنوبية سيعيشه لبنان لفترة طويلة على الرغم من أنّ الإجراءات التي تُتّخذ على أعلى الدرجات بين الأجهزة الأمنية ستحدّ نسبيّاً من هذه التفجيرات وستجعل الإرهابيين في موقع المُلاحَق وليس المُلاحِق.
واشار المصدر الى ان المهم هو أن تبقى الأجهزة الأمنية على تنسيق عال وأن تتشارك في المعلومات، والتي أعطى جهاز الأمن العام مثالاً عليها، لافتا الى انّ الفرق الأمنية المختلطة التي باشرت عملها على الأرض الإثنين الماضي تضم عناصر من قوى الأمن الداخلي وأمن الدولة والأمن العام ومخابرات الجيش، وهي تعمل على ربط الشبكات بعضها ببعض وتلاحق خيوط أيّ معلومة ترد اليها حول أيّ خرق أمنيّ محتمل.
ونفى المصدر المعلومات التي تحدّثت عن أنّه لا يزال هناك سبع سيارات مُعدّة للتفجير، وأنّ مدبّريها يتحيّنون الوقت والمكان المناسبين،ولم يستبعد أن يتكرّر عامل تفجير السيارات المفخّخة، لأنّ كلّ المعلومات المتوافرة تشير إلى أنّ المخطط مستمرّ، وأنّ الجهات التي تقف وراءه لا تزال ناشطة.