نفى المكتب الاعلامي للرئيس تمام سلام جملة وتفصيلا ما نشرته احدى الصحف اليوم عن احتمال زيارة الرئيس تمام سلام الى المملكة العربية السعودية
واكد المكتب انه ليس في برنامج الرئيس سلام اي رحلة من هذا النوع والا لكان اعلن عنها رسميا.
وكانت مصادر واسعة الاطلاع كشفت لـ"الجمهورية"، عن انّ الرئيس المكلف تمام سلام سيزور المملكة العربية السعودية خلال الساعات المقبلة للتعزية بالامير مساعد بن عبد العزيز شقيق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، وسيغتنم وجوده في الرياض لعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين السعوديين وعلى رأسهم رئيس الاستخبارات السعودية الامير بندر بن عبد العزيز، كذلك سيلتقي الرئيس سعد الحريري.
ودعت مصادر أخرى الى عدم ربط لقاء رئيس الحمهورية سليمان ـ سلام بنتائج زيارة موفدي رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الى الرياض، مشيرة الى ان الربط بينهما غير منطقي، فللزيارة الجنبلاطية أهداف أخرى غير الملف الحكومي، وان كان هذا الملف من بين القضايا التي بحثها الموفدان مع الأمير بندر، لكن النتائج لم تقدم شيئا إضافياً عن المطروح وان المواقف ما تزال على حالها ولا تتحمّل اي إضافات.
في حين تحدثت مصادر أخرى لـ"الجمهورية"، عن انّ الموفدين الجنبلاطيين، لم يأتيا بأي ردود سعودية على ما حملاه الى المسؤولين السعوديين، وقد استمهلا لعشرة ايام يعودان بعدها الى الرياض لتبلّغ هذه الردود التي ترتبط بجزء اساسي منها بالوضع الحكومي.
وفي هذا السياق أكد مرجع بارز انّ موضوع تأليف حكومة حيادية قد سحب من التداول وانّ سليمان وسلام وبعد كل ما تشهده البلاد من انتكاسات أمنية باتا مقتنعين بوجوب أن تكون الحكومة العتيدة سياسية بإمتياز.
وعلمت "الجمهورية"، انّ البعض اقترح على المعنيين تأليف حكومة اقطاب تضمّ اعضاء هيئة الحوار الوطني، ولكن هذه الفكرة لم يؤخذ بها على قاعدة ان هؤلاء لم يتفقوا على طاولة الحوار فكيف لهم ان يتفقوا على طاولة مجلس الوزراء.