اكدت الحاجة حياة العوالي لـ"الأخبار" ان فرع المعلومات بالنسبة لها اسمه جهاز أمن تيار المستقبل، مشيرة الى انه طالما الأمر كذلك يحق لها رفض الامتثال لهم، ورات ان المعلومات افترت عليهم ونقلوا للقضاء معلومات غير صحيحة، واشارت الى انها لن تكن تتوقع لم بعد أكثر من سنة من "البهدلة" التي عاشوها في الطرقات، أن يجدوا انفسهم اليوم مطلوبين للعدالة.
سي.ولفتت الحاجة حياة الى انه كان يمكن أن تذهب إلى القضاء لو لم تعرف بأنها مطلوبة عبر وسائل الإعلام التركية تحديداً، موضحة انها قرأت الخبر في وكالة "الأناضول"، وقالت:" أيعقل هذا؟ نحن نتهم تركيا بخطف أهلنا في أعزاز السورية، ومع ذلك يصلنا خبر مذكرات التوقيف، الصادرة من قضاء بلدي، عبر الإعلام التركي! يكفي هذا حتى تعرفوا أن كل ما يحصل هو إرضاء لنائب رئيس الاستخبارات التركية الذي جاء إلى لبنان قبل أيام، والذي تبعه السفير التركي بجوله على الزعماء والمسؤولين". من جهته،أكد الشيخ عباس زغيب، المكلف من قبل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى متابعة قضيتهم لـ"الشرق الأوسط" إن الأهالي سيتحركون اعتراضا على اتهام القضاء اللبناني، مؤكدا أن المظلومين لا يحتاجون إلى غطاء من أحد، سوى من الشعب الذي يرفض تسليم المطلوبين. وأكد زغيب أن أهالي المخطوفين لن يسلموا إلى القضاء لأن الاتهام ظالم وسياسي.