ذكرت صحيفة "السفير" ان الاجتماع الذي دعا اليه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي السفراء العرب يكاد يكون "أحجية" الديمان في هذه الأيام , وأشارت إلى ان كل من تسأله من المعنيين مستوضحا يبادرك بالتساؤل: وهل ما زال الاجتماع قائما؟
وفي هذا السياق ، أكدت البطريركية المارونية لـ"السفير" حصول الاجتماع في موعده الثلاثاء المقبل في بكركي ، ونفت جملة وتفصيلا كل ما يقال عن فيتو وغير ذلك ، لافتة إلى انه في حال تم الإرجاء ستُصدر الدوائر البطريركية بيانا رسميا بهذا الأمر.
وتابعت الصحيفة : هذا التأكيد لا يمنع ما يحيط المسألة من أخذ ورد، "الفيتو" المتبادل بين سفراء مجلس التعاون الخليجي والسفير السوري ، انه الخبر الذي المتداول كسبب مباشر لتطيير الاجتماع ، بعض المطلعين يحدّد أكثر: المشكلة بين النظيرين السوري والسعودي ، وأي اجتماع يضفي شرعية على النظام السوري لا يمكن لدول الخليج ان تشارك فيه. وفي هذا الإطار ، نفى السفير السوري علي عبد الكريم علي للصحيفة وجود أي فيتو على حضوره ، وقال : إذا كان لا بد من تسجيل اعتراض فأنا من يحق له ان يعترض ، مؤكداً حرصه على تلبية دعوة البطريرك الراعي.
وأضاف علي : أنا في النهاية سأقصد دار بكركي التي تجمعنا بها علاقات جيدة جدا ، أنا لم أبلغ بأي فيتو ،لقد أرسل لنا مكتب البطريركية الدعوة، وسألبيها إذا حصل الاجتماع، لأن الإرجاء وارد لأسباب أمنية وليس سياسية.