LBCI
LBCI

اطلاق سراح قائد محور بطرابلس بعدما اشتعلت سماء المدينة بالرصاص

آخر الأخبار
2013-08-22 | 23:52
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اطلاق سراح قائد محور بطرابلس بعدما اشتعلت سماء المدينة بالرصاص
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
اطلاق سراح قائد محور بطرابلس بعدما اشتعلت سماء المدينة بالرصاص
ذكرت صحيفة "الأخبار" أنّ عمر أحمد ابراهيم المعروف بـ«عامر أريش»، أحد أشهر قادة محاور باب التبّانة والمجموعات المسلحة في طرابلس، أوقف لكنّه لم يلبث أن تُرك حُرّاً بعدما اشتعلت سماء المدينة بالرصاص احتجاجاً على احتجازه نصف ساعة. ويعتبر قائد المحور "هذا " بحسب الصحيفة «وجيهٌ» لدى عصابات طرابلس وحفظاً للأمن العام وحرصاً على سلامة المواطنين، لا بدّ لاستخبارات الجيش من تركه في حال سبيله.

وأكدت الصحيفة، أنّ خبر التوقيف ليل أول من أمس كان صحيحاً، لكن لم يُصدّقه كُثر في طرابلس وأثار استغرابهم باعتبار أنّ «أريش» محميّ من الأجهزة الأمنية، مشيرة أنّ لـ«صبي الأمن» كما اسمته، مظلة سياسية أيضاً  وقد أثبت ذلك إطلاق سراحه الفوري الذي جرى بواسطة من أحد أبرز سياسيي طرابلس الذي يرعى مجموعات مسلّحة، علماً أن في حقّه عدداً من مذكرات التوقيف، هذا إذا لم يكن قد نُظّف سجله، فضلاً عن أن هواتف الطرابلسيين تزخر بمقاطع الفيديو التي يظهر فيها «قائد المحور» مطلقاً النار.

 أما سبب التوقيف، فعلمت «الأخبار» أن نقيباً في فوج التدخّل الرابع أوقف «أريش» في ساحة النور لحمله سلاحاً غير مرخّص، والجدير ذكره أن «عامر أريش» سبق أن أُصيب بجروح في كتفه وبطنه جرّاء انفجار قنبلة وتضاربت الأنباء يومها حول كيفية إصابته، وفيما أشيع أنه أُصيب أثناء إعداده عبوة ناسفة في أحد البساتين، تناقل آخرون أنه أُصيب عن طريق الخطأ. وبين هذا الخبر وذاك، تردد أنه أُصيب أثناء تبادل لإطلاق النار بعد إلقاء قنبلة عليه من دون أن تُكشف تفاصيل ما جرى.

وبحسب الصحيفة، إذا ما أتيت على ذكر «أريش» في طرابلس، يتبادر إلى الذهن فوراً صديقه سعد المصري حيث يتشارك الرجلان قيادة المحاور في طرابلس، بعدما ابتعدا عن زياد الصالح المعروف بـ «زياد علوكي»، كون الأخير خرج عن طاعة «ولي أمره الأمني» بتقرّبه من المدير العام الأسبق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، فأُلقي عليه الحُرم، لذلك جرى دهم منزله الذي عُثر داخله على كمية كبيرة من الأسلحة، فيما تبقى منازل الباقين في منأى عن أي دهم أو تفتيش، علماً أن المصري، الذي ظهر في أكثر من فيديو يرمي قذيفة آر بي جي على جبل محسن، لم يُسطّر بحقّه أي بلاغ بحث وتحرّ أو مذكرة توقيف. بل الأنكى من ذلك، أنه سافر إلى تركيا عبر مطار بيروت الدولي من دون أن يتعرّض له أحد.

وتجدر الإشارة إلى أن «عامر أريش»، كان يعمل في إصلاح الدواليب، وهو اليوم القائد العسكري لـ«محور» البداوي. ويُناهز عديد مجموعته الثلاثين عنصراً، وهم مسلّحون تسليحاً كاملاً وهو يتقاضى مبالغ مالية من أكثر من جهة، إلا أنه الأقرب إلى كل من الشيخ سالم الرافعي والعقيد المتقاعد عميد حمود، كما ذكرت صحيفة "الأخبار".
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

بطرابلس

بعدما

اشتعلت

المدينة

بالرصاص

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More