رأى النائب السابق مصطفى علوش ان مفخختي طرابلس جزء من الواقع الأمني القائم على مدى السنوات الأخيرة، والناجم عن الفراغ الذي أحدثه اغتيال اللواء وسام الحسن، معتبرا ان الرؤية التي كان قد أعلن عنها الرئيس السوري بشار الأسد مع بداية الثورة السورية بأن زلزالا سيضرب المنطقة حال تعرض نظامه للتصدع، والتي كان قد أوكل مهمة تنفيذ تداعياته الى ميشال سماحة وغيره من صبية النظام، تتحقق اليوم في لبنان وتعصف بالشعب اللبناني ارهابا.
ولفت علوش في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، الى ان الأسد لم يعد لديه ما يخسره فانتقل الى تعميم مجازره في لبنان كما في سوريا، مؤكدا ان العدو الذي استهدف الضاحية مرتين عاد ليستهدف طرابلس من جديد، وسيستهدف غدا مناطق أخرى.