دعا الوزير علي قانصو الى عدم الهلع، مؤكّداً أنّ سوريا ليست خائفة، وكذلك حلفاؤها لأنّ الضربات العسكرية لأهداف عسكرية إذا حصلت، لن تغيّر في موازين القوى داخل سوريا، بل ستكون لمصلحة النظام.
وأشار قانصو لـ"الجمهورية" ، إلى أنّ المعطيات ليست حاسمة في اتجاه تورّط عسكري أميركي غربي، وربّما قرقعة الأساطيل في البحر هي للتهويل على دمشق لابتزازها سياسيّاً وليس للتورّط العسكري، لذلك لا يجوز التعاطي مع إستنفار الأساطيل الغربية وكأنّ الحرب واقعة ضدّ سوريا، لافتا الى ان هناك احتمالا آخرا بأن توجّه القوات الغربية، وبطلب أميركي، ضربات الى سوريا، فالاحتمالان قائمان، لكنّ التورّط لا أساس له في القانون والمنطق.
وراى قانصو انه إذا أرادت واشنطن تسديد ضربة ضد سوريا فتكون قرّرت الخطوة بمعزل عن نتائج تقرير لجنة التحقيق في استعمال الكيماوي التي لم تنهِ عملها بعد، ولكن إذا حصلت أيّة ضربة فهي لن تغيّر في موازين القوى داخل سوريا، بل ستدفع المنطقة الى حال من اللاإستقرار قد تؤدّي الى إشعال حروب إقليمية طاحنة.