اكدت مصادر أمنية مواكبة للتحقيق في جريمة قتل الطبيب غسّان بشارة الترمساني في عيادته في جبيل لصحيفة "الجمهورية"، أنّ عمليات البحث والتحقيقات متواصلة لمعرفة حقيقة تفاصيل الجريمة ومن ارتكبها، خصوصاً أنّه بعد الكشف عن كلّ الأدلّة في مسرح الجريمة، أُقفلت الشقّة بالشمع الأحمر، مشيرة الى انه صحيح أنّ التقصّي لا يزال في أوّله ومن المبكر الحديث عن مشتبه به، ولا موقوفين حتى الساعة، ولكن بعد نظرة أوّلية بانورامية على ما يملكونه من أدلّة ومعطيات، يمكن القول إنّ الجريمة غير احترافية، أقلّ من عادية، وبعيدة من الغموض والتعقيدات.
ولفت المصدر إلى أنه من المؤسف أنّ معظم كاميرات المراقبة كانت بعيدة، أمّا أقرب صورة إلى البناية، فجاءت غير واضحة المعالم، وقد يصعب اعتمادها، مبدية تفاؤلها في سرعة الوصول إلى الحقيقة، قائلة:" الاتصالات والمكالمات التي تلقّاها المغدور قيد المراجعة، وقد تدلّنا إلى طرف خيط يدفع بالتحقيق قدُماً".
وأكدت المصادر أنه حتى ساعات متأخّرة من مساء أمس لا موقوفين ولا مشتبه بهم، مذكّرة بأنه منذ مدّة قصيرة ضجّت فتوح كسروان بجريمة مماثلة لها وسرعان ما تمّ لملمتها.