LBCI
LBCI

اليونيفيل ستبدأ بترحيل عائلات عناصر وحداتها

آخر الأخبار
2013-08-29 | 22:46
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اليونيفيل ستبدأ بترحيل عائلات عناصر وحداتها
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
اليونيفيل ستبدأ بترحيل عائلات عناصر وحداتها

ذكرت صحيفة "الاخبار"، ان قيادة اليونيفيل أعلمت عناصر وحداتها وموظفيها المدنيين الأجانب، نيتها ترحيل عائلاتهم المقيمة في لبنان إلى بلادهم.

وأصرت مصادر بعثة حفظ السلام في جنوب لبنان، حتى مساء أمس على أن قائدها الجنرال باولو سييرا لم يوقع قرار الترحيل بعد ويتريث في اتخاذه حتى الاقتناع كلياً بالحاجة إليه في الوقت الراهن، إلا أن مسؤولاً بارزاً في قسم الشؤون السياسية أكد أمام عدد من الأمنيين اللبنانيين أن اليونيفيل ستبدأ الأحد المقبل ترحيل العائلات عبر مطار بيروت الدولي.

وبحسب "الاخبار"، ففي التعميم الداخلي الذي وزعته على أسرتها، لم تحدد قيادة اليونيفيل السبب المباشر خلف قرار الترحيل الذي لا يمكن فصله عن التطورات الإقليمية المرتبطة بالأزمة السورية والتهديدات الغربية بضرب سوريا. رغم أن مصادر القوات الدولية تدرج القرار في إطار الإجراءات الوقائية التي تتخذها بعثات الأمم المتحدة المنتشرة في العالم لحماية عناصرها في حال وقوع أو احتمال وقوع تطور أمني إقليمي أو محلي في المنطقة التي تنتشر فيها، ما قد يعني أن بعثة الأمم المتحدة، ربما، تلقت معلومات أو إيحاءات سرية ما في ما خص النوايا الغربية تجاه سوريا ومخططات مجلس الأمن الذي تتبع اليونيفيل له.

واشارت مصادر مواكبة لـ"الاخبار"، إلى أن سيرا وحده هو المخول التوقيع على قرار كهذا، لكونه رئيس بعثة حفظ السلام في جنوب لبنان. ومع ذلك، فإن قراراً مفصلياً مماثلاً يتخذه بعد التشاور مع مساعديه العسكريين والمدنيين في قيادة البعثة. لكنه في الأساس يكون مستنداً إلى مشاورات مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان وسفارات الدول التي لديها وحدات فاعلة عاملة ضمن القوات الدولية، لا سيما إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، فضلاً عن تقارير استخباراتية تصل إلى القيادة من أجهزة الإستخبارات التابعة للوحدات من جهة وللسفارات من جهة أخرى.

ولفتت المصادر الى ان هذا القرارا خطير في شكله وتوقيته ويجب التوقف عند دوافعه وخلفياته وحيثياته، مشددة على ان جملة من التحليلات تتدفق في أذهان المعنيين في الجنوب: "هل هو نموذج لكيفية تعاطي اليونيفيل مع المواقف المصيرية في المنطقة؟. وهل سيتوقف الأمر عند ترحيل عائلات الأجانب، أم سيعقبه لاحقاً قرار بتقليص عدد القوات العسكرية؟. وهل تلقت "اليونيفيل" أو سفارات بلادها في لبنان، إشارات سلبية عن المرحلة المقبلة التي ستشهد تطوراً في الملف السوري وهل تتخوف من تداعيات حرب محتملة على سوريا قد لا تكون محدودة كما يروج الغرب؟. أم أن قرار الترحيل انعكاس للارتباك الأممي من التزام حزب الله الصمت حيال التهديدات الغربية بالحرب على سوريا واشتراك العدو الإسرائيلي بالتهويل بها وإعلانه الاستنفار العام على حدوده الشمالية؟".

وذكرت الصحيفة انه في الساعات الماضية، تهافت الموظفون الأجانب في بعثات الأمم المتحدة في الجنوب والمقيمون في مدينة صور وضواحيها، على المصارف لسحب كميات من الأموال لضمان توافر السيولة المالية بين أيديهم. في حين شوهد عدد منهم يقوم بشراء كميات من المواد الغذائية والتموينية من المحال التجارية في المنطقة". واللافت وسط كل هذا بأن الإجراءات الأمنية لوحدات "اليونيفيل" لا تزال على طبيعتها، ولم ترفع قيادتها حتى الآن درجة التأهب والاستنفار الذي ينعكس على تنقلاتها وسير دورياتها.

 

 

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

ستبدأ

بترحيل

عائلات

عناصر

وحداتها

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More