نشرت صحيفة "الأخبار" مسودة مشروع قرار وضعته السعودية يستهدف سوريا وحزب الله بشأن استخدام السلاح الكيميائي وتدهور وضع حقوق الإنسان في سوريا، وهذا المشروع لا يزال قيد الإعداد لكي يطرح على الدول الـ193 الأعضاء لإقراره في الجمعية العامة والبناء عليه.
وفي أهم بنوده، بحسب الصحيفة، انه يعبر عن الغضب من وقوع أكثر من مئة ألف ضحية في سوريا ويعبر عن قلقه البالغ لمواصلة انتهاك حقوق الإنسان على نطاق واسع في سوريا باستخدام الغارات الجوية على التجمعات السكنية من قبل السلطات السورية حسب ما ورد فيه.
ويحتج المشروع على استهداف الأطفال بالعمليات العسكرية الحكومية، ويدين بأشد العبارات استخدام السلاح الكيميائي من قبل السلطات السورية دون الاستناد إلى نتائج أي تحقيق.
وبحسب "الاخبار" ، يطلب المشروع السعوجي من السلطات التعاون التام غير المشروط مع فريق التحقيق للتفتيش والتحري بحرّية تامة على كامل التراب السوري. ويدين الانتهاكات لحقوق الإنسان من أي طرف كان. لكنه يؤكد أن الانتهاكات من جانب القوات الحكومية تبقى أعنف وأوسع نطاقا. كما يدين التدخل الخارجي من قبل المقاتلين الأجانب، بما في ذلك وبشكل خاص من قبل مقاتلي حزب الله. ويبدي القلق من أنّ تدخلهم يفاقم مستوى تردي حقوق الإنسان، ويحذر من ارتداداته السلبية على المنطقة.
وفي الختام، مشروع القرار الذي لا يتمتع في نصه الإنكليزي بالمهنية المعهودة في وضع مشاريع القرارات بحسب الصحيفة ، يدعو السلطات السورية إلى تسهيل عمل منظمات الإغاثة في كافة أنحاء البلاد والسماح بإيصال المساعدات عبر ممرات حدودية مختلفة بما فيها تلك التي لا تخضع لسلطة الدولة.