اكدت مصادر الرئيس المكلف تمام سلام لصحيفة "الجمهورية"، ان محركاته تعمل لكن لن يصدر عنه اي كلمة في هذه المرحلة الدقيقة. واضافت ان حركة المشاورات في ذروتها لكن "لا تقول فول تيصير بالمكيول"، ورفضت الإشارة الى من تحدث اليهم لكن، هناك أجواء وحراك مهم قد يفضي الى خرق من زاوية ما.
وفضلت المصادر ان يعمل سلام بصمت مطبق، لأن المرحلة دقيقة والمخاطر المحيطة بلبنان من كل صوب، فما يجري في المنطقة يضع اللبنانيين امام مسؤوليات جسام لا يجوز التخاذل او التردد في خطوات جريئة.
وعن لقاء محتمل لسلام مع رئيس الجمهورية في الساعات المقبلة اشارت المصادر الى ان ليس على الأجندة حتى هذه اللحظة اي موعد في القصر الجمهوري، لكن لا يعرف أحد متى تستدعي التطورات لقاء يعتقد انه سيكون على جانب من الأهمية هذه المرة.