LBCI
LBCI

جعجع في عهد بندر من حليف قوي إلـى عادي...ولا وظيفة له

آخر الأخبار
2013-09-03 | 23:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جعجع في عهد بندر  من حليف قوي إلـى عادي...ولا وظيفة له
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
جعجع في عهد بندر من حليف قوي إلـى عادي...ولا وظيفة له
ذكر مقربون من دوائر القرار السعودية لصحيفة "الأخبار" أن موقع قائد القوات اللبنانية تراجع في سلّم اهتمامات السعودية في لبنان، رغم أن النظرة إليه لا تزال على حالها، لجهة تميزه عن بقية حلفاء الرياض اللبنانيين بأن عداءه لحزب الله «عقائدي» وليس «سياسياً» أو« مصلحياً» و«موسمياً» كما هي حال النائب وليد جنبلاط، مثلاً.

ويقال بحسب الصحيفة إنه في زمن دخول لبنان «المرحلة البندرية»، لم تعد هناك وظيفة يعتدّ بها سعودياً لجعجع في لبنان. فلرئيس الاستخبارات السعودية في لبنان ذراعه العقائدية والأمنية الضاربة ضد حزب الله، وهي السلفيون السنة، فيما مهمة ممارسة المناورات السياسية الشكلية على مستوى تشكيل الحكومة موكولة إلى جنبلاط كونه يمتاز بأنه بيضة القبان التقني والسياسي ضمن التوازنات النيابية والحكومية اللبنانية.

وبحسب "الأخبار"، يضاف إلى ذلك أمر آخر، في غير صالح جعجع، استجدّ على صعيد تقويم مكانته من وجهة نظر وكالة الاستخبارات الاميركية، واستتباعاً بندر الأقرب إليها في كل المنطقة العربية. فقائد القوات تلقى دعماً كبيراً من الرياض ليكون له دور فاعل في جعل موقف مسيحيي المشرق منسجماً مع المعارضة السورية، لكنه عجز عن إظهار أية قدرة فعلية على هذا الصعيد، وخصوصاً أن الرياض شعرت بالاستفزاز من زيارات رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لسوريا قبل بدء الأحداث فيها، فيما اعتبرت زيارة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي الرعوية لدمشق، في عز الأحداث، بمثابة إعلان من مسيحيي المشرق عن انحيازهم الى جانب النظام السوري. وتساءلت أوساط سعودية: «ماذا يفعل جعجع في المقابل؟».

وتلفت المصادر للصحيفة الى أن جعجع هندس إطلالته، في ذكرى شهداء القوات، لتذكير الخارج، وخصوصاً الخليجيين، بأنه لا يزال موجوداً، وفي الأساس لتوجيه رسالة غير مباشرة إليهم بأنهم يخطئون فيما لو عاملوه بوصفه «الحليف المنسي». ومن هنا تقصّد تضمين خطابه إيحاءات بارزة بأن في يده فتح بازار الاستحقاق الرئاسي، والإيحاء بأنه إما المرشح المناسب لمشروع ما بعد الأسد في سوريا أو في ظل استمرار الصراع معه، أو أنه الناخب الرئيس في الاستحقاق الرئاسي، علماً بأنه علم، بالتأكيد، برأي السعودية التي تريد رئيس جمهورية ضعيفاً، لا يشكّل منافساً لموقع الرئاسة الثالثة في لبنان.

*** لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

عادي...ولا

وظيفة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More