لم يستغرب الشيخ بلال دقماق أن يُخلي القضاء العسكري سبيل رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي الشيخ هاشم منقارة، لأنه يكيل بمكيالين، مشيرا الى انه يرى موقوفاً أطلق النار في الهواء، أو عليه شبهة ما مسجوناً لسنوات، أمّا في تفجير بحجم تفجيرَي طرابلس، ويجد أنّ القضاء قرَّر إخلاء سبيل منقارة، وقد يعوّضون عليه أيضاً، أو قد يدَّعي منقارة على شعبة المعلومات.
وأوضح دقماق لـ"الجمهورية"، أنّ منقارة، وخلال المناظرة بينه وبين الشيخ أحمد الغريب الذي واجهه بالاتهام، اعترف بأنه كان على علم بالتفجيرات، حتى لو لم يكن ضالعاً فيها، واصفاً قرار المحكمة العسكرية بأنه متخاذل، والقضاء ارتكب أخطاء عدة في هذا المجال، فهناك تسريبات كثيرة صدرت قبل اخلاء سبيل منقارة، تتحدث عن أنّ حزب الله والامين العام لحزب الله السيدج حسن نصر الله ضغط شخصياً لإخلاء سبيله، منتقداً سكوت السياسيّين وخصوم حزب الله.