شدد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناظم الخوري على وجوب تحييد كافة الفرقاء السياسيين بمن فيهم حزب الله لبنان عن الصراعات الخارجيّة، وبعدم استعمال الساحة اللبنانية كمنصّة للرد على الضربة الغربية المحتملة على سوريا، نظرا للتداعيات الكارثية التي سيتكبّدها لبنان على جميع الصعد السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية، مطالبا الحزب وباقي الفرقاء اللبنانيين المشاركين مباشرة في الحرب السورية بالعودة فورا إلى لبنان والإنسحاب من سوريا، على اعتبار أن لا مصلحة لبنانية ولا تأثير للبنان واللبنانيين في تلك الحرب الكونيّة.
ورأى الخوري في حديث لـ"اللواء"، أن الكلام الذي نقله رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي، من قبل القيادة الإيرانية إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، حول الرغبة بتجنيب لبنان تداعيات الضربة العسكريّة يعدّ مؤشّرا إيجابيا في حال تمّ الإلتزام به خصوصا وأنّ حزب الله في هذه الحالة لن يتصرّف خارج الإرادة الإيرانية التي يرتبط فيها ارتباطا عضويّا، أمّا في حال كان الكلام الإيراني مجرّد مناورة يضيف خوري فإنّ ذلك معناه إدخال لبنان في مغامرات جديدة المستفيد الأوّل والأخير منها إسرائيلي، التي تتحيّن الفرصة ليس فقط لضرب حزب الله بل لضرب لبنان وبناه التحتيّة وإقتصاده، ولصيغة العيش المشترك التي يتأذّى منها الكيان الصهيوني القائم على العنصريّة.