عرض بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي مع ملك الاردن عبد الله الثاني في إطار زيارته الرسمية إلى الأردن والتي تنتهي غدا، واقع وهواجس المسيحيين في سوريا وفي لبنان وفي المشرق كله، وطلب منه المساعدة في تحرير المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي وسائر المخطوفين، وذلك لما يشكله إغلاق هذا الملف من طمأنة لإنسان هذا المشرق.
واشارت الدوائر البطريركية الى أن اللقاء كان أيضا مناسبة للتداول في الشأن السوري، وتأكيد ضرورة السير في منطق السلام والحوار والحل السياسي سبيلا واحدا أوحدا للوصول بسوريا إلى بر الأمان".
وقد أثنى البطريرك يازجي على موقف العاهل الاردني لجهة عدم السماح باستخدام أراضي المملكة قاعدة لتدخل عسكري محتمل في سوريا.
تجدر الاشارة الى ان الزيارة المذكورة هي الأولى من نوعها لبطريرك أنطاكي اورثوذكسي الى المملكة. وقد اتت تلبية لدعوة الأمير غازي بن محمد. وقد شكل مؤتمر "التحديات التي تواجه المسيحيين العرب" احد محطاتها الهامة.