كشفت مصادر فلسطينية موثوق بها لـ"اللواء"، عن البنود الرئيسية التي تقدم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للحل السلمي للأزمة السورية، بما يوقف التصعيد والعدوان، ويمنع جرّ المنطقة إلى مزيدٍ من الدمار والقتل.
وأوضحت المصادر أن بنود هذه المبادرة تنص على:
- وقف كل أعمال إطلاق النار بين النظام والمعارضة.
- تشكيل حكومة انتقالية تضم كل الأفرقاء السوريين، من نظام ومعارضة ومستقلين، وتكون لرئيس هذه الحكومة صلاحيات واسعة.
- تشكيل مجلس تأسيسي يُشرف على الانتخابات الرئاسية المبكرة، خلال 6 أشهر وبإشراف دولي، ويحق لأي كان الترشح للانتخابات الرئاسية.
- المحافظة على مؤسسات الدولة السورية، وفي مقدمها الجيش.
وأكدت المصادر أن الجانب الفلسطيني أطلع المسؤولين الأميركيين والروس والفرنسيين والإتحاد الأوروبي وعدد من الدول العربية، والنظام السوري والمعارضة أيضاً على المبادرة التي حظيت بالتأييد.
وأشارت المصادر إلى أن ما يعيق تنفيذ هذه المبادرة يعود إلى خلافٍ في وجهات النظر بين عدد من الدول، خصوصاً الولايات المتحدة الأميركية وروسيا وبعض الدول التي لها مصالح بشأن تغير الواقع في سوريا.