ابدت مصادر اعتقادها بوجود مناخات إيجابية في ملف تشكيل الحكومة، من دون معرفة كيفية ترجمتها لتصبح امراً ملموساً، بالرغم من تأكيد مصادر نيابية بأن كل المحركات مطفأة في انتظار ما يمكن ان يحصل في سوريا.
ووصفت المصادر لـ"اللواء"، اتهام حزب الله لقوى 14 آذار بتعطيل تشكيل الحكومة، بأنه مثل "ادعاء العفة"، لافتة إلى أن كل اقتراحات الصيغ الحكومية مثل 8+8+8 و9+9+6 أصبحت جزءاً من الماضي، وكشفت عن أنه رغم انفتاح كتلة المستقبل على صيغة الثلاث ثمانات، فان هذه الصيغة لم تحظ بموافقة اجماعية من قوى 14 آذار، مستندة إلى المثل القائل:"رضينا بالهم والهم لم يرض فينا".