توقعت أوساط لبنانية انفلات قواعد لعبة الضبط والهدوء التي حكمت المعادلة الداخلية منذ العام 2006 بما يتعلّق بالخط الازرق، مشيرة الى انّ احتمال تحريك الجبهة اللبنانية الإسرائيلية امر وارد في حال حصول ضربة عسكرية على سوريا، لكنه سيكون الخيار الأخير لإيران في ظلّ توافر خيارات أخرى لا تقلّ شأناً وتاثيراً.
ولفتت الاوساط في حديث لـ"الجمهوية" الى ان هدف إيران وحلفائها سيكون إجبارَ الولايات المتحدة الأميركية على تمديد ضربتها العسكرية، من أيام إلى اسابيع وأشهر ربما، معتبرة ان هذا التمديد يُراد منه نقل الحرب الى مستويات من التورط تأمل من خلالها إيران التأثير في الرأي العام الأميركي المعارض للضربة.
ورات الاوساط انّ إيران سوف تلجأ كرد اولي على الضربة العسكرية الى توجيه رسالة تحرّش بإسرائيل لجرّها الى المعركة، وإسرائيل التي أعلنت انها سترد على أيّ هجوم صاروخي، لن تستطيع الامتناع عن الرد، ذلك على رغم انّ الادارة الأميركية ستبذل جهداً غير مسبوق لمنع اشتراك اسرائيل في الحرب، أسوة بما فعلت في حرب الخليج الاولى، لمنع إيران والنظام السوري من حرف هدف الحرب الى تصويره على انه صراع عربي اسرائيلي، وهو هدف دعائي ثمين يسعى اليه النظام السوري.