كشف معلومات أمنية لـ"الأخبار" عن وجود مخطط للهجوم على المعابر الحدودية في منطقتي العبودية والعريضة وعدد من حواجز الجيش، مشيرة إلى أن أمير مجموعة "جند الشام" اللبناني الشيخ خالد المحمود الملقّب بـ"أبو سليمان المهاجر" الذي كان موجوداً في قلعة الحصن السورية، جهّز مجموعة لبنانية يُعدّ مسلّحوها بالعشرات لتنفيذ عمليات أمنية.
وأشارت المعلومات إلى أن المحمود موجودٌ حالياً في بلدة مشتى حسن في وادي خالد، كاشفةً عن أنّه تمكن من تجنيد عدد كبير من شبّان البلدة، موضحة أنّ المحمود على تنسيق كبير مع المدعو محمد ك. الذي يحصل على دعم مالي كبير من عدد من المموّلين، أحدهم يدعى مجد د. يقيم في دولة قطر، وآخر يُدعى مصطفى د. موجود حالياً في أوستراليا.
ولفتت المعلومات الأمنية إلى رصد انتقال مجموعات مسلحة إلى لبنان، الأمر الذي سينعكس سلباً على أمن بعض المناطق.
واكدت المعلومات وجود تحركات أمنية تشهدها بعض قرى وادي خالد ومحيط أكروم، كاشفة عن مخطط لدى بعض المجموعات لتنفيذ هجوم على بلدة قرحة، كونها القرية الوحيدة في عكّار التي ينتمي أبناؤها إلى الطائفة الشيعية.
كذلك تكشف المعلومات عن تجهيز مسلّحين ذوي ميول متشددة لضرب طرق الإمداد التي يسلكها موالون لحزب الله، ولا سيما في البقاعين الغربي والأوسط، بالإضافة الى طريق المصنع ـــ شتورا، وصولًا إلى بيروت.
واوضحت المعلومات أنّ طريق الناعمة ستُقطع كالمعتاد بين بيروت والجنوب لعرقلة تحرّك أنصار حزب الله. أما في طرابلس، فتكشف المعلومات عن استعداد المجموعات المسلّحة التابعة لقادة المحاور في باب التبّانة لتنفيذ انتشار مسلّح في كل طرابلس فور بدء العدوان، مشيرة إلى أنّ هؤلاء سيهاجمون عدداً من مراكز المجموعات التي يتهمونها بالتبعية للنظام السوري.