اكد النائب عمار حوري ان الامن الذاتي توسع في اكثر من منطقة في بيروت وخصوصا في المصيطبة، مشيرا الى ان الامن الذاتي لا يوصل الا الى الفشل لان الدولة هي الحل بقواها الشرعية، وراى ان الانتباه من قبل اهالي المناطق هو امر جيد لكن حمل السلاح وتوقيف المواطنين امر مرفوض.
ولفت حوري في حديث الى برنامج "نهاركم سعيد" عبر الـLBCI ، الى ان توقيف اعضاء من الاسلاك الديبلوماسية على حواجز حزب الله امر يضر بصورة لبنان في العالم، مشددا على ان احتضان حزب الله سقط بعد توجيه سلاحه الى الداخل وهو ليس الحل لبنان على المدى البعيد.
واوضح حوري ان خيارات حزب الله بوقوفه الى الجانب السوري خاطئة، وهو ارتكب خطأ تاريخيا في يوم 7 شباط 2005 عندما ذهب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى عين التينة واعلن انضمامه الى الفريق الآخر واتخذ موقفا معاكسا لنصف اللبنانيين في حين كان هناك التفاف حوله قبل ذلك التاريخ.
واعتبر حوري ان حزب الله يريد الثلث المعطل لتعطيل القرارات المصيرية في الحكومة، مشددا على ان حزب الله لم يأخذ راي اي فريق عندما قرر خوض حرب خارجية في سوريا ، واعلن ان 14 آذار لا تراهن على اي ضربة لاي دولة عربية.