توسّعت حركة الديبلوماسيين الأجانب في لبنان، والى الجولات البروتوكولية للسفير الأميركي الجديد دايفيد هيل على القيادات السياسية والحزبية والعسكرية ، وواصل السفير الروسي الكسندر زاسبكين جولاته على المسؤولين، وكذلك فعل السفير البريطاني طوم فليتشرـ إضافة الى جولة السفير التركي إينان أوزيلديز.
وأكدت مصادر وزارية مطلعة لـ"الجمهورية" ان الحركة الديبلوماسية عززت من أجواء الإطمئنان لدى المسؤولين، ونقل عن البعض منهم ولا سيّما الأميركي كلام يتضمّن مزيداً من الضمانات التي تعزز السعي الى فصل لبنان عما يجري في محيطه.
من جهتها، رات مصادر ديبلوماسية انّ التعهدات السورية بوضع الترسانة الكيمائية تحت رعاية الأمم المتحدة او اي هيئة دولية توحي بأن النظام أقر بشكل من الأشكال عدم سيطرته على هذه الأسلحة واستخدامها في الأماكن التي استخدمت فيها الى اليوم.
ولفتت المصادرالى انّ معظم السفراء نصحوا المعنيين بالإسراع في اي خطوة يمكن ان تؤدي الى تأليف حكومة جديدة تكون موجودة لمواجهة اي تطور في المنطقة، إذ لا يجوز ان تستقبل البلاد سلسلة الإستحقاقات المقبلة على لبنان والمنطقة من دون حكومة كاملة الأوصاف تستطيع مواجهة تداعيات ما يمكن ان يحصل.