LBCI
LBCI

لهذه الاسباب حصل الهجوم والنزاع على معلولا

آخر الأخبار
2013-09-09 | 23:38
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لهذه الاسباب حصل الهجوم والنزاع على معلولا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
لهذه الاسباب حصل الهجوم والنزاع على معلولا

اكدت مصادر ديبلوماسية اوروبية تابعت ملف مار تقلا معلولا تلبية لنداءات سياسيين لبنانيين ومراجع روحية سورية ولبنانية وشرق اوسطية لصحيفة "الجمهورية" ، أنها تسعى الى تجنيب المدينة حرباً تدميرية كتلك التي جعلت من الغوطتين الشرقية والغربية ومحيط دمشق أرضاً محروقة ومدمّرة مثل القصير وحمص وحلب القديمة، مؤكدة ان ما جرى في معلولا لا يقارب ما تتداوله وسائل الإعلام اللبنانية التي تحاول إدراجه في إطار الدعوة الى حماية النظام السوري وتعزيزه في اعتباره الحامي الوحيد للمسيحيين في سوريا، أياً تكن النتائج التي آلت اليها ترسانته العسكرية المدمّرة حيث خاضت عمليات عسكرية في شمال البلاد وجنوبها وعمق عاصمتها.

واشارت الصحيفة إلى أن أبرز ما في المعلومات التي تلقّتها العواصم الغربية والفاتيكان، أنّ بلدة معلولا شهدت فصلاً من فصول الحرب السورية، ليست لأنّها بلدة مسيحية وآرامية يتحدّث أهلها لغة المسيح، بل لوقوعها على خط الإشتباك بين النظام ومعارضيه، كذلك مختلف المدن والقرى السورية، في إطار الخطة التي وضعها النظام لفكّ الحصار ومنع التضييق على دمشق من جهة، وسعي المعارضة الى تعزيز الطوق عليها .

ولفتت المصادر إلى أن الجيش السوري الذي كان يعدّ العدّة علناً لمعركة حلب بعد حمص والقصير فاجأ المعارضة السوريّة بفتح معركة الغوطة الشرقية بدلاً من حلب، قبل ان تعزّز المعارضة سيطرتها الشاملة على الغوطتين لشقّ الجبهة الجنوبية للعاصمة ومنع تحوّل جنوب البلاد منطقة عازلة كتلك التي قامت في شمالها، موضحة ان ما جرى في معلولا كان حرباً عسكرية بكلّ معنى الكلمة، إذ شهدت هجمات عنيفة أعقبت سيطرة المسلحين من مختلف مشاربهم على المواقع العسكرية النظامية عند مداخلها، ولما بدأ الردّ العسكري النظامي تعرّضت أحياء البلدة بكاملها، بما فيها منازلها وأديرتها والكنائس لكلّ أشكال القصف العنيف بالطائرات والبراميل المتفجّرة والمدفعية من مختلف انواعها، فألحقت أضراراً بالغة بها من دون شنّ ايّ هجوم مباشر استهدف تدميرها او تدنيسها كما قيل.

وتحدّثت المصادر عن حملة كبيرة بدأها مسؤولو الأونيسكو لحماية المدينة الموضوعة على لائحة المواقع المحمية منها، وثمّة اتصالات باشرها الفاتيكان ودول غربية اخرى مع المعارضة السورية لتجنيب البلدة حرباً تدميرية، لكنّ ما انجزه الجيش السوري الحر من انسحابات من المواقع القريبة من الأديرة والكنائس لم تقم بمثله الوحدات الإسلامية الأخرى، ما دفع باريس الى اتصالات مباشرة مع الرياض والدوحة لإتخاذ الخطوة المناسبة لمنع المسلّحين الإسلاميين من تشويه صورة الثورة السورية ووقف كلّ أشكال الإعتداءات، سواء حصلت أم لم تحصل بعد.

وشددت "الجمهورية" على ان مراجع لبنانية تبلّغت حجم الضغوط التي تمارس على المعارضة السورية لحماية المواقع الأثرية في البلدة وتجنيبها مصير القرى والمدن المحيطة بدمشق التي سُوّيت مبانيها وشوارعها بالأرض وسط حديث متنامٍ عن مطالبة رئيس أركان الجيش الحر بمزيد من الأسلحة النوعية لإنهاء أدوار الإسلاميين أو تقليصها الى الحد الأدنى في بعض المواقع ومنها معلولا ومدن وقرى سوريّة أخرى باتت على خريطة التدمير الشامل قريبا.

 

 

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

الاسباب

الهجوم

والنزاع

معلولا

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More