اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ"اللواء" ، أن الملف الحكومي الذي دخل مرحلة الجمود، أقلّه حتى نهاية الشهر الحالي، ينتظر مصير المبادرات المطروحة والمشهد الإقليمي في أعقاب الاتفاق الروسي – الأميركي بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا.
واشارت المصادر الى أنه لا يمكن توقّع مفاجآت سارة قريباً بخصوص هذا الملف، وقالت في الوقت نفسه إن مشاورات التأليف لن تنقطع بموازاة الاتصالات التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لإرساء الهدوء في البلاد والتخفيف من حدة التشنج حفاظاً على الاستقرار.
وتحدثت المصادر عن أن تشكيل الحكومة الجامعة بات أمراً ملحّاً، لافتة إلى أن هذه التسمية قد تكون السمة الوحيدة التي يتفق حولها الجميع في لبنان، معربة عن اعتقادها أن أي تصعيد في المواقف لا يخدم الجهود المبذولة في عملية التأليف المرشحة للتعثّر في حال استمرت الشروط والشروط المضادة.