اكد النائب مروان حمادة ان بداية الحل في شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله تكمن بتخلي رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون عن الرياء والدجل وتلفيق الروايات وفبركة السيناريوهات الرخيصة ، مشيرا الى انه ليس بالشيء الجديد ان يتنطح عون ليدافع عن جرائم قياداته في حارة حريك وطهران وقصر المهاجرين في دمشق بحق القوانين والمؤسسات الرسمية وبحق اللبنانيين عبر اتهام الآخرين بما هو وهم متهمون به.
ولفت حمادة في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية، الى ان عون ومعه كل الشلة الأسدية الخامنئية التي تآمرت في أيار 2008 على احد اهم مرتكزات السيادة اللبنانية، هو آخر من يحق له ان يتفوه ولو بحرف واحد دفاعا عن شبكة الاتصالات الخاصة بأسياده، معتبرا انه كان اولى عون ان يحرر وزارة الاتصالات من الاحتلال السوري - الايراني لها، والتي تحولت بفعل اسنادها الى التيار العوني وكرا للعصابات ولجماعات ومهندسي وفنيي حزب الله.