LBCI
LBCI

كيسنجر: اسرائيل تريد لبنان مقسّماً والأسد غاضب من جنبلاط

آخر الأخبار
2013-09-20 | 23:25
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كيسنجر: اسرائيل تريد لبنان مقسّماً والأسد غاضب من جنبلاط
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
كيسنجر: اسرائيل تريد لبنان مقسّماً والأسد غاضب من جنبلاط
نقلت صحيفة "النهار" عن محاضر الخارجية الأميركية عن الحرب اللبنانية أنه خلال الاسابيع التي سبقت دخول القوات السورية النظامية الى لبنان في نيسان 1976 واصل وزير الخارجية الاميركية انذاك هنري كيسنجر محاولاته للتوصل الى حل سياسي في لبنان ينسجم مع مصالح سوريا، ومع مقترحها للحل المقدم في 22 كانون الثاني ولكن في الوقت ذاته رفض دخولها العسكري الى لبنان، او في حال اصبح ذلك متعذراً ان يكون هذا الدخول محدوداً وان لا يتعدى ثلاثة اسابيع، وان يكون هدفه توجيه ضربة قوية لمنظمة التحرير الفلسطينية وحلفائها اليساريين في لبنان بقيادة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط.

وخلال اجتماع بتاريخ 31 آذار قال كيسنجر انه سيبلغ العاهل الاردني الملك حسين الذي كان يدعم سوريا بقوة انه اذا اخفقت كل الجهود السلمية ودخل السوريون الى لبنان على الرئيس الاسد "ان يعطي موعداً قاطعاً للانسحاب، على الاكثر ثلاثة اسابيع، واذا كان هو (الملك حسين) قادراً على محو منظمة التحرير خلال 9 ايام، فان ثلاثة اسابيع اكثر من كافية لذلك" (ضحك في الغرفة وفق المحضر). ولكن بعد تعثر القوات السورية في الصيف، وبعد تعرض واشنطن للانتقادات من جميع الاطراف، من المصريين الذين اتهموا واشنطن بالتواطؤ مع سوريا لدخول لبنان، والذين شكوا من عدم تدخل اسرائيل لمعاقبة السوريين، الى الاردنيين، الذي شكوا من ان واشنطن لم تدعم سوريا بما فيه الكفاية، اعرب كيسنجر في اجتماع في 7 آب 1976 عن مخاوفه من اخفاق سوريا، وقال لمساعديه "أود ان اوضح ان هزيمة سورية في لبنان هي بمثابة كارثة" ورأى ان انتصار منظمة التحرير في لبنان سيضع سوريا في كماشة بين طرفين راديكاليين: المنظمة والعراق، وتخوف من ان تؤدي هزيمة سوريا في لبنان "الى الاطاحة بالاسد".

ويتبين من المحاضر بحسب "النهار" ان كيسنجر كان ملماً الى حد كبير بتفاصيل وتعقيدات الاوضاع السياسية للبنان وتركيبته الاجتماعية والدينية، وخصوصاً عندما كان يشرح هذه التعقيدات اللبنانية للرئيس فورد الذي اظهر جهلاً كبيراً بالاوضاع اللبنانية حين سأل دين براون خلال احد الاجتماعات "هل المسيحيون عرب؟". وبعد دخول القوات السورية الى لبنان وخلال اجتماع عقد بتاريخ 22 نيسان قال كيسنجر الولايات المتحدة تتعرض للانتقادات من الجميع: "مصر تتهمنا بالتواطؤ مع سوريا. سوريا تتهمنا بالتواطؤ مع مصر. جنبلاط يتهمنا بالتواطؤ مع المسيحيين، والمسيحيون يتهموننا بالتواطؤ مع المسلمين". خلال اجتماع بتاريخ 22 حزيران اعرب كيسنجر عن احباطه لبطء الاسد وتردّده بتوجيه ضربة قاضية لمنظمة التحرير "لانه اذا لم يمح المنظمة او ان يضعفها بشكل جذري فانه لن يستطيع الانسحاب..." ورد عليه مورفي "لن ينسحب لديه الآن 19 الف جندي" وتابع مورفي ان غضب الاسد اصبح منصباً في هذه الفترة على كمال جنبلاط اكثر منه على ياسر عرفات. 

*** لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

اسرائيل

لبنان

مقسّماً

والأسد

جنبلاط

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More