غادر رئيس الجمهورية ميشال سليمان بيروت أمس متوجهاً إلى نيويورك، لترؤس وفد لبنان إلى أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الثانية والستين، والمشاركة في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان، وسيلقي سليمان كلمة لبنان أمام الجمعية العمومية عند الخامسة من مساء غد الثلاثاء بتوقيت نيويورك. أما اجتماع المجموعة الدولية الذي سيعقد في مبنى الأمم المتحدة سيكون عند الثانية عشرة والنصف من ليل الأربعاء بتوقيت بيروت.
وأوضحت مصادر معنية باجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان، بأن هذا الاجتماع لا دخل له باجتماع جنيف المقرر عقده في الثلاثين من أيلول الحالي للبحث في الشق الانساني للملف السوري.
وأشارت المصادر إلى أنّ اجتماع نيويورك سيركز على قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية وقدرة البنى التحتية اللبنانية على استيعاب تدفق النازحين من سوريا، مع العلم أنّ الحكومة اللبنانية طلبت عبر عدد من وزرائها أواخر تموز الماضي من مؤسسات الأمم المتحدة تقريراً لتقييم تداعيات الأزمة السورية على لبنان، وبعد عمل المؤسسات الدولية على الملف، تبيّن مدى عجز لبنان عن دفع تكلفة النزوح السوري وحاجته إلى دعم تام من الأمم المتحدة.
وبحسب المصادر، لن يكون لاجتماع الاربعاء أيّ خلاصات مالية بل سيحدّد انطباعات الدول المانحة ومدى استعدادها لدعم لبنان.
ولفتت إلى أنّ الرئيس سليمان، واستكمالا لعمل المجموعة الدولية، يدرس إمكانية دعوة المعنيين لعقد مؤتمر دولي في بيروت خلال تشرين الثاني المقبل، بعدما توصل إلى قناعة، تأخير كثيراً من الافادة تقديمات الدول المانحة، ولا سيما من صندوق النقد الدولي، لمساعدته على تحمل أعباء النازحين السوريين، على غرار ما فعل الأردن، في السنة الأولى من اندلاع الأحداث في سوريا.