من جهته، طالب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ايران بافعال ملموسة بشأن ملفها النووي، مبديا امله بقيام حوار "مباشر وصريح" مع طهران.
واشار هولاند في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة الى ان فرنسا تنتظر من ايران افعالا ملموسة تؤكد على تخلي هذا البلد عن برنامجه العسكري حتى ولو كان يحق له امتلاك برنامج مدني.
وفي سياق متصل، اكد امير قطر ان النظام السوري تجاوز كل الخطوط الحمراء ورفض كافة المبادرات ومسؤولية الاخفاق ترفض الحل السياسي تعود اساسا الى عجز مجلس الامن عن اتخاذ القرار، معتبرا ان الامور في العالم العربي لن تعود الى ما كانت عليه، ودعا السوريين الى التوافق استعدادا للمرحلة المقبلة.
الى ذلك ، اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني ان نموذج الاعتدال في ايران تجسد بالانتخابات الاخيرة ، وان العسكرة والتوجه نحو العنف لاخضاع دول أخرى أمثلة فاشلة .
واكد روحاني ان الحوار السياسي هو الحل الحضاري للنزاعات الدولية ، رافضا اتهام إيران بتهديد الأمن والسلم الدوليين، وشدد على ان هناك اطرافا تعتمد على طرق غير فعالة وقديمة في السيطرة على العالم وجهات دولية ساهمت في عسكرة الأزمة السورية .
واعلن روحاني ان الحل في سوريا ليس عسكريا ، لافتا الى ان بلاده ترفض اي استخدام للاسلحة الكيميائية ، وراى ان العقوبات غير المنصفة على إيران لا تؤدي للسلام وهي تخالف الحقوق الأساسية للإنسان .