اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبوفاعور ان لبنان في لحظة إقليمية ودولية نشطة جدا ومحتدمة جدا، وأقل ما يمكن القيام به على المستوى الرسمي، الحضور الى الأمم المتحدة والسعي لتأكيد الوجود لحماية سلمه الأهلي واستقراره الداخلي في هذه المرحلة، مرحلة التسويات والصفقات والتفاهمات الكبرى.
ولفت ابو فاعور في حديث لـ"الانباء" الكويتية، الى ان مسألة النازحين هي نقطة من 4 نقاط على جدول أعمال اجتماع مجموعة الدعم الدولي للبنان، فهناك مسألة دعم الاستقرار والجيش والنازحين السوريين، وحماية كل ذلك من التسويات التي يمكن ان تتم على حسابه.
وحول إمكانية ان يساهم اجتماع دعم لبنان في دفع الجهود لتشكيل الحكومة ، اكد ابوفاعور ان هذا الأمر داخلي ويجب أن يبقى داخليا ، مبديا اعتقاده بان كل الأطراف في لبنان اصبحت على قناعة بأن عليها تقديم التنازلات اذا صحت التسمية، من أجل تشكيل الحكومة.