أبدى الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر في اجتماعهما المشترك مساء الثلاثاء، استعدادهما لمناقشة كل الأمور المطروحة على الساحة اللبنانية، وضرورة التواصل بين مسؤوليهما في كل المناطق. واتفقا على عقد اجتماع موسع الثلثاء المقبل في مقر التقدمي في وطى المصيطبة.
وشارك في الاجتماع عن التقدمي الوزير علاء الدين ترو وأمين السر العام ظافر ناصر ومسؤولو منطقة الشوف، وعن التيار رئيس مكتب التنسيق بيار رفول ومسؤول الشوف غسان عطاالله، وحضر جانباً من الاجتماع الوزير غابي ليون.
وكشف مصدر في التقدمي لـ"الحياة"، أنه تم الاتفاق على تشكيل لجان فرعية في مناطق الشوف وعاليه وإقليم الخروب والمتن الأعلى والبقاعين الأوسط والغربي تتولى الإشراف على أعمالها لجنة مركزية رباعية سيصار إلى تسمية أعضائها في الاجتماع المقبل، لافتا إلى أن جدول أعمال اللقاءات المقبلة سيتمحور حول التواصل على مستوى المناطق والاستعداد لمناقشة كل القضايا العالقة بانفتاح ومرونة.
وأوضح المصدر أن قضية استكمال عودة المهجرين لم تطرح في الاجتماع، على رغم أن ممثلي التيار الوطني كانوا طرحوها في الاجتماع التمهيدي الذي عقد في مكتب “التقدمي، مشددا على انهم طرحوا في اجتماع أول من أمس وبطريقة غير مباشرة إعادة المصالحة في الجبل.
لكن التقدمي، وفق المصدر، اعتبر أن المصالحة في الجبل قائمة، وأن البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير كان رعاها شخصياً، أما إذا كان هناك من ثغرات فلدينا كل استعداد للبحث فيها بما يعزز هذه المصالحة التاريخية.
وقال إن التواصل بين التقدمي والتيار الوطني يأتي بعد قطيعة، بينما التواصل بيننا وبين حزب الكتائب والقوات اللبنانية مستمر ولم ينقطع حتى في ظل وجود الاختلاف السياسي حول عدد من القضايا، مؤكدا أن لا مشكلة في التواصل مع الأطراف الآخرين، وهناك لجان مشتركة تقوم بهذه المهمة.