اكد الوزير علي حسن خليل انه في ظلّ جمود حركة التأليف يخشى أن يكون الجميع يصرّف ما تبقّى من ثقة اللبنانيين بالدولة في حكومة تصريف الأعمال، معتبرا أنّ هناك فرصة لجميع الأطراف وهي برسم رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يدعوه الى أن يضع الجميع أمام مسؤولياتهم ودعوتهم الحوار، لأنّ إنتظار التطورات الإقليمية سيستهلك مزيداً من الوقت ويضعف المناعة الداخلية.
وراى حسن خليل في حديث لـ"الجمهورية"، انه وفي ظلّ هذا الإنتظار القاتل، يجب العمل على ثلاثة خطوط، وهي التعويض عن انتظار نتائج الحراك الخارجي بحراك داخلي، والتقاط فرصة الحوار ومبادرة رئيس مجلس النواب، وأخيراً التحضير لاستيعاب نتائج المتغيّرات .