أكّد النائب مروان حمادة أنّ لا تقدّم ملموساً على المستوى الحكومي، بل على العكس، فالأمورعادت إلى الوراء، وإذ جدّد تأكيد موقفه الداعم لتأليف حكومة حيادية غير حزبية، وقال:" يتبيّن مع الوقت استحالة ولادة حكومة تجمع الأضداد، فمن جهة هناك عجز واضح عن تأليفها، ومن جهة أخرى وفي حال شُكّلت فإنّها ستكون من دون أدنى شك، متفجّرة في داخلها".
واعتبر حمادة لـ"الجمهورية"، أنّ الحوار مبادرة قائمة ومستمرّة لرئيس الجمهورية، وعليه أن يدعو إلى طاولة الحوار عندما يرى أنّ الظروف نضجت لذلك، فيضع شخصياً جدول الأعمال، مشيراً إلى أنّ مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه برّي تجمع بين أفكار جيّدة وبنّاءة وأفكار لا علاقة لها بالحوار أصلاً، بل مرتبطة بعمل المؤسّسات الدستورية العادية.