معركة المرأة السعودية للسماح لها بقيادة السيارة مستمرة وتأتي لتستبق حملة السادس والعشرين من تشرين الأول والتي ستخرج في خلالها ناشطات سعوديات إلى الشوارع وهن يقدن السيارات.
ولم تخل مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا تويتر من الجدل حول هذا الموضوع بين مؤيد لقيادة المرأة ومعارض بشدة لها, فاعتبر أحد المغردين أنّ ما يحصل: مظاهرة بائسة.. لتأتي تغريدة أخرى وتتحدى قائلة: نعم سأقود .. رغم القيود .
لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة .