اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان خلاصة مجموعة الدعم الدولية شكلت خارطة طريق لحل قضيّة اللاجئين ، داعيا الى التشجيع على دعوة لعقد مؤتمر دولي آخر من أجل صرف المساعدات التي تم إقرارها في الكويت .
كما دعا سليمان خلال لقائه سفراء "مجموعة الدعم الدولية للبنان"، لمتابعة المقررات التي صدرت عن الاجتماع الذي انعقد في نيويورك ، المجتمع الدولي الى مساعدة لبنان على تقاسم اعباء النازحين السوريين، ومتابعة موضوع المساعدات وآلية التمويل مع الصندوق الدولي.
واشار سليمان الى انه بالرغم من إقرار مبادئ التعاطي مع أزمة النازحين إلا أن الأمر يتطلب المتابعة لأن التمويل لا يزال محدوداً وفي ظل استمرار المجتمع الدولي ببحث إمكان إنشاء مناطق لإيواء اللاجئين في سوريا كما أن مسار إنعقاد "جنيف 2" لا يزال متعثراً.
وبعد لقاء السفراء مع سليمان، اكد منسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ان مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان اجتمعت اليوم مع سليمان.
واشار بلامبلي الى ان الازمة السورية تشتد مما يفرض تدفقا للنازحين الى لبنان ما يستلزم دعمه ، داعيا الى زيادة المشاركة الدولية في تحمل الاعباء .
وراى بلامبلي ان أمن واستقرار لبنان لا يعتمد فقط على الدعم المالي انما بحاجة لمشاركة من المسؤولين اللبنانيين.، معلنا انه مستمر ر بتشجيع تعهدات اضافية من أجل مساعدة لبنان على تحمل أعباء اللاجئين السوريين، كشف عن انه يتطلع الى اعادة استئناف الحوار وضرورة الالتزام باعلان بعبدا .
من جهتها، دعت سفيرة الاتحاد الأوروبي انجيلينا ايخهورست من بعبدا الأطراف اللبنانية الى الالتزام باعلان بعبدا وعلى الحكومة تحمل مسؤوليتها بالنسبة لموضوع النازحين السوريين.
واعلنت ايخهورست ان الاتحاد الاوروبي سيقدم 70 مليون يورو كمساعدات انسانية طارئة لمساعدة اللاجئين السوريين لمواجهة فصل الشتاء.
وأملت ايخهورست في الوصول الى قانون انتخاب جديد في لبنان ، مشددة على دعم الجهود المستمرة للحفاظ على الاستقرار كذلك سنستمر في دعم الاقتصاد اللبناني.
يمكنكم التواصل مع الزميل يزبك وهبة عبرYazbekWehbe