وصلت الطائرة التي تقل اللبنايين المحررين من مطار صبيحة في اسطنبول في تركيا برفقة اللواء عباس ابراهيم الى مطار بيروت الدولي ، كما وصلت الطائرة التي تقل الطياريين التركيين من مطار بيروت الى اسطنبول بعد ان سلمهما وزير الداخلية مروان شربل الى السفير التركي اينان اوزيلديز الذي رافقهما الى تركيا برفقة ضباط من الامن العام اللبناني ، الذين قاموا بنقلهما من مطار رياق في البقاع الى مطار بيروت بواسطة طوافة عسكرية تابعة للجيش اللبناني .
وأعلن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم اللواء ابراهيم من مطار بيروت ان ما حصل هو نصر للبنان بعد الاتصالات المكثفة ونشكر الرئيس الاسد وقطر وتركيا ، مشيرا الى انه سيتابع موضوع المطرانين .
واكد المحررون اللبنانيون أن وضعهم كان أسوء مما يمكن تصوره وان معاملتهم لم تكن جيدة وأن الخاطفين لم يكن لديهم لا أخلاق ولا دين في معاملتهم ، مشيرين الى ان سمير عموري تسلمهم بعد مقتل ابو ابراهيم، وانه جرى تعذيبهم وزرع عبوة داخل غرفتهم . كما ابدى المحرر عباس زغيب عتبه على اقرب الناس اليه وعلى طائفته لانه لم يجدهم قربه.
وفي وقت سابق ، وصل وزير الداخلية والخارجية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل وعدنان منصور والسفير التركي إلى مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، وسط تدابير أمنية مشددة، لاستقبال المحررين.
وشكر الوزير منصور قطر وسوريا وفلسطين وتركيا على مساهمتهم في الافراج عن اللبنانيين.
من جهته، كلف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الوزير شربل تمثيله في استقبال المحررين واتصل ببري مهنئا بالنهاية السعيدة لهذا الملف الانساني.
وفي وقت سابق، لفت اللواء ابراهيم الى أنه لا يزال يعمل على قضية المطرانين المخطوفين في حلب ، مؤكدا أنهما بخير وأن جزءا من زيارته الى بلجيكا له علاقة باختطافهما .
وفي موازاة ذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية قيامها بوساطة لتبادل رهائن في سوريا بينهم اللبنانيون التسعة في أعزاز.
الى ذلك ، تلقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، اتصالا من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ابلغه في خلاله ان الطائرة التي تضم مخطوفي اعزاز تستعد للانطلاق الى بيروت.
وأجرى سليمان اتصالا بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد شكر له في خلاله جهوده التي ادت الى الافراج عن مخطوفي اعزاز واعادتهم الى لبنان. وكلف رئيس الجمهورية وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل، تمثيله في استقبال المخطوفين كما وتأمين عودة الطيارين التركيين الى بلادهم. الى ذلك تلقى سليمان اتصالا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس هنأه في خلاله بانتهاء قضية مخطوفي اعزاز والافراج عنهم. وقد شكر رئيس الجمهورية للرئيس عباس اتصاله وشكر له أيضا الجهود التي قام بها لإيصال هذا الملف الى نهايته.