اكد النائب أحمد فتفت انه لم ير في كلام الرئيس السوري بشار الاسد عن قضية الوزير ميشال سماحة ما يثير الاستغراب، باعتبار أنه لم يفاجأ بهذه المواقف، خاصوصا وأن الأسد لا يزال يعتبر نفسه الوصي على لبنان حتى في الأمور القضائية، وقال:" شر البلية ما يضحك، في موضوع الموقوف ميشال سماحة، يطالب الأسد بتبريرات، بدلاً من أن يرد على القضاء اللبناني.
وراى فتفت لـ"اللواء" ، انه لا يمكن للأسد أن يقبل بتوقيف عميل له بهذه الطريقة لأن التهمة تطاله شخصياً، ولذلك فإنه يحاول القيام بهجوم مضاد للدفاع عن نفسه، خاصوصا وأنه يفكر بالمستقبل ويخشى أن يحال على المحاكمة وبما فيها موضوع سماحة.
وشدد فتفت على أنه ومن خلال مواقف الأسد، يبدو أن الأخير لم يتعلم من كل التاريخ القديم والحديث، ومازال يتعاطى مع الأمور وكأنه الحاكم بأمره، ولا يرى أن هناك ثورة في سورية ويعتبر أن لبنان ضاحية من ضواحي القصر الجمهوري السوري، وهذا أمر ينذر بشرور كبيرة، بحيث أن طموحات الرئيس الأسد مازالت هي نفسها في لبنان.
ولفت فتفت إلى أن الملف الحكومي لا يرتبط بالملف السوري، بقدر ما له امتدادات إيرانية بسبب مواقف «حزب الله» المعرقلة لعملية تأليف الحكومة والتي تضع العصي في دواليب الجهود التي يقوم بها الرئيس المكلف تمام سلام.