علمت "النهار"، ان رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي وجهت أمس كتاباً للمكاتب التربوية الحزبية طالبت فيها بجمع الاستقالات الجماعية لمديري المهني ورفعها للرابطة لتكون وسيلة ضغط أمام المراجع المعنية لا سيما وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال حسان دياب للوصول إلى تحقيق ما تراه مناسباً في موضوعي الإجازات المرضية وتعاقد المديرين.
كما علمت "النهار" أن تحرك هذه المكاتب التربوية سينسق مع رئيس المكتب التربوي لحركة أمل حسن زين الدين، وفي الخطوات المقبلة .
من جهة أخرى، علمت "النهار" أن زين الدين اتخذ قراره بعيداً عما يجري اليوم لإعفاء مديرين (أ، ح) و (ع، ش) من مهماتهما كمديرين في معهدين كائنين في منطقة أرض جلول الكائنة في منطقة طريق الجديدة - قصص بسبب عدم كفاياتهما الإدارية .
وفي هذا الاطار ، أوضح المدير العام للتعليم المهني والتقني أحمد دياب في حديث لـ"النهار" أن الحديث عن تقديم استقالات جماعية للمديرين ليس دقيقاً لأن هذا الموضوع يدخل في إطار إعفاء الموظف من مهماته الإدارية.
وعما إذا رفعت إليه إستقالة، أكد انها لن تكون إستقالة بل طلب إعفاء من المهمات. عليهم تسجيل هذا الطلب في القلم وننظر بالطلب بعد مراجعة الوزير حسان دياب للموافقة أو الرفض .
وأشار دياب إلى موضوع منح تراخيص التدريس تمهيداً للتعاقد مع المديرين. وقال: "إعطاء الترخيص يعود لصلاحية المدير العام المطلقة. لا يوجد أي نص قانوني يلزم إعطاء التراخيص. وعلى مقدم الطلب أن يحدد في طلبه ماهية الوظيفة التي يشغلها ومهامها شرط أن تكون خارج دوام المدرسة ."