نقلت صحيفة "الأخبار" عن أحد مصادر المسلّحين في طرابلس عدم استبعاد هؤلاء فتح معركة مع الجيش لتخفيف الضغط.
من جهة اخرى، أوضحت مصادر سلفية لصحيفة "الأخبار" أن جولة الاشتباكات الأخيرة ليست كسابقاتها من الجولات، لأنها جاءت في أعقاب وقوع تفجيري مسجدي التقوى والسلام، وحصول توقيفات واعترافات.
واعتبرت أن الحل الوحيد للمشكلة هو اتخاذ إجراء قضائي أو أمني ما، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في عودة الاستقرار إلى المدينة، ويشكل حجة للقوى الأمنية كي تستعيد هيبتها وتفرض سلطتها، مؤكدة أن القوى السلفية لم تشارك في الاشتباكات الأخيرة، لأنها تجدها عبثية وبلا عنوان أو هدف .
وفي سياق آخر، اكدت مصادر طرابلسية وسطية لصحيفة "الأخبار"، أن السعودية لا تُريد للقتال في طرابلس أن يتوقف وتستدلّ على ذلك برغبة السعودية في استمرار ابتزاز السوريين وحزب الله .
ورأت المصادر ان السوريين هنا لا يُبدون اكتراثاً لاستمرار المعركة. وقالت: "لا بل أكثر من ذلك، لن تكون دمشق منزعجة إذا تحققت نبوءة الشيخ سالم الرافعي وظهرت داعش وجبهة النصرة للقتال في طرابلس، وهل يُعقل أن تستمر المعركة أسبوعاً كاملاً وأسباب اشتعالها محلية بحت؟ لو كانت كذلك، لحُلّ الأمر سريعاً بقرار سياسي".