LBCI
LBCI

جنبلاط : طرابلس ضحية صراعات عبثية لمحاور إقليمية

آخر الأخبار
2013-10-28 | 11:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
جنبلاط : طرابلس ضحية صراعات عبثية لمحاور إقليمية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
جنبلاط : طرابلس ضحية صراعات عبثية لمحاور إقليمية
اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان مدينة طرابلس تقع اليوم ضحية صراعات عبثية لمحاور إقليمية تحصد يوميا العشرات من القتلى والجرحى حيث يغرر بالبعض من أبنائها الفقراء والمعوزين مقابل حفنة قليلة من المال مما يزرع الحقد والكراهية لأجيال إلى الأمام، وكأن البعض يعتبر أن إشتباكات باب التبانة- جبل محسن سوف تغير مسار التطورات الدامية في سوريا أو ستغير المعادلات القائمة في ذاك الصراع الذي يتخذ أبعادا دولية وإقليمية كبرى تتخطى طاقة بعض المسلحين من هنا وهناك في طرابلس، ومن يقف خلفهم .

واشار جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية إلى انه لا بد من التذكير مجددا بالمبادرة السياسية لرئيس المجلس النيابي نبيه بري التي دعا من خلالها إلى "فك تداخل" جميع الفرقاء اللبنانيين في الأزمة السورية مستكملا بذلك السياسة الحكيمة التي أطلقها الرئيس نجيب ميقاتي وسميت "النأي بالنفس"، قائلاً : إلا أن هذه الدعوة لم تلق الآذان الصاغية للأسف، وتم بذلك إجهاض فرصة جديدة للحوار والتلاقي بين اللبنانيين في لحظة سياسية إقليمية ملتهبة تحتم عليهم السعي لمنع تحويل لبنان مرة أخرى ساحة لتصفية الصراعات.

وتابع جنبلاط : غريبة هي بعض المواقف المتناقضة، فالبعض يدعو الحكومة للانعقاد لتجريد طرابلس من السلاح، فيما يرفض إنعقادها في شؤون أخرى أو إنعقاد المجلس النيابي تحت حجة أنها حكومة تصريف أعمال ، والبعض يحمل في مكان ما المسؤولية عما يجري في طرابلس للجيش اللبناني، في حين أن المطلوب أكثر من أي وقت مضى دعم المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية الأخرى ورفع مستوى التنسيق فيما بينها والالتفاف حولها.

وأضاف : حبذا لو تتعالى كل الأطراف السياسية عن بعض الصغائر في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ لبنان، وتتواضع بعض الشيء، علها تبعث بذلك برسالة إيجابية للأغلبية الساحقة من اللبنانيين التي فقدت الثقة بغالب مكونات الطبقة السياسية التي تنادي أحيانا بالدولة وأحيانا تتناقض معها، فنذهب جميعا لتأليف حكومة جديدة تعيد لملمة التشرذم الحاصل على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وتؤمن المناخات الملائمة للدخول التدريجي والهادىء في الاستحقاق الدستوري الأهم الذي ينتظر اللبنانيين وهو الانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد أشهر قليلة، إذ ليس هناك ما يوحد اللبنانيين إلا سقف الدولة.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

طرابلس

صراعات

عبثية

لمحاور

إقليمية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More