ثمن المطارنة الموارنة اعمال المؤتمر الاول للقاء مسيحي المشرق الذي كان مناسبة للاعراب عن القلق عن الوجود أمام التحديات والازمات وكانت الدعوة الى تجديد الالتزام بهذا المصير برؤية واضحة وثبات في الرجاء لان المسيحية تصنع التاريخ الكنيسة في الشرق الاوسط .
وهنأ الآباء بعد اجتماعهم الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اهالي محرري اعزاز ، مشيرين الى انهم يصلون من اجل نجاح المساعي لاطلاق المطرانين والكهنة الذين ما زالوا مجهولي المصير ، آملين بان يأتي اليوم الذي يطلق فيه جميع المخطوفين اللبنانيين في السجون السورية والمخطوفين اللبنانيين في نيجيريا .
ولفت الآباء الى ان الاقتتال في طرابلس وما يوقع من ضحايا وجرحى يؤلمهم ويحرم اللبنانيين لقمة عيشهم ويعطل الحياة العامة ، مشددين على ان ما يؤلم أن الحوادث في طرابلس هي تصفية لحسابات المتنازعين الاقليميين ، ورحبوا بالخطة الامنية التي بدأ الجيش بطتبيقها في المدينة لكي تحكم سيطرتها ، مشيرين الى انه ينبغي رفع الغطاء السياسي حتى يعيش الجميع بامان وسلام.
وابدى الاباء خيبتهم امام عجز المسؤولين السياسيين بتأليف حكومة تسهم باخراج البلاد من الجمود السياسي والامني ، كما أسفهم بان يكون العجز يربط التأليف بما ستكون عليه الاوضاع في سوريا والمنطقة.
وأسف الاباء لما آلت اليه احوال جلسة مجلس النواب الذي اصبح مؤسسة لتصفية الحسابات السياسية وخصوصا لوضع قانون عادل للانتخابات النيابية والاسراع في اجراءها استعدادا لانتخاب رئيس جمهورية .