LBCI
LBCI

خبر إعدام المطران ابراهيم على ايدي المخابرات التركية عار من الصحة

آخر الأخبار
2013-10-31 | 01:12
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
خبر إعدام المطران ابراهيم على ايدي المخابرات التركية عار من الصحة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
خبر إعدام المطران ابراهيم على ايدي المخابرات التركية عار من الصحة
انطَلقت المفاوضات بين خاطِفي المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي، وبين الوسطاء ومن ضمنهم دوَل عظمى، إقليمية وخارجية، لتؤكد أنّ المزاعم التي تحدّثت عن وفاتهما أو عن موت أحدهما باطلة، أما المزاعم عن تسليم اليازجي في المرحلة الاولى ليتبعه لاحقاً ابراهيم، هي عروض وهميّة افتراضية يؤكّد المفاوضون رفضها في حال حصلت جملة وتفصيلاً، فالإفراج عن المطرانَين الاثنين هو الشرط الثابت والحقيقة الوحيدة، أمّا الباقي فأوهام وتضليل.

وفي سياق متصل، اتصل ابراهيم ابراهيم، إبن اخ المطران يوحنا ابراهيم، والمقيم في الولايات المتحدة، بمكاتب "الجمهورية"، مستنكراً المعلومات التي أوردتها بعض وسائل الاعلام اللبنانية و"موقع الحقيقة" الالكتروني عن خبر إعدام عمّه المطران ابراهيم على ايدي المخابرات التركية.

 كذلك، نفى صحة المعلومات التي وصلت بحسب الموقع الى أسقفية "كانتبري"(الكنيسة الانغليكانية البريطانية)، وتفيد بأن المطران اليازجي ما زال على قيد الحياة، بينما اختفت آثار المطران ابراهيم منذ ثلاثة اشهر. وأوضح ابراهيم أنه اتصل بالأسقفية الانغليكانية البريطانية، فأفادته انّ ما نُشر عن لسانها في موقع "الحقيقة" عار عن الصحة وملفّق، وهي لم تشر أبداً الى فقدان الاتصال بالمطران ابراهيم، وكل ما فعلته منذ حادثة اختطافهما هو إضاءة الشموع يومياً على نيّة المطرانين في كاتدرائية الرعية.

كذلك، علمت "الجمهورية" أن لقاءً جمَع مساء الأحد الفائت الرئيس السوري بشار الأسد والسكريتير الأول للبطريركية السريانية الأرثوذكسية المطران متى الخوري الذي أوضح لـ"الجمهورية" أنّ الزيارة أتت في سياق شكر الرئيس السوري على المساعدة التي عرضها على اللواء ابراهيم في سبيل الإفراج عن المطرانين، مشيرا الى أن الأسد عاد وكرَّر أمامه استعداده الكامل لتقديم اي مساعدة لتسهيل إطلاقهما.


أما في ما يتعلق بانتقال البطريركية السريانية من دمشق الى تركيا، أكد الخوري أن الخبر مفبرك ومطلقي هذه التضليلات واهمون، لأنّ البطريركية لن تنتقل من دمشق، والسريان الوطنيون باقون في سوريا ولن يغادروها مهما كلّف الأمر.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

إعدام

المطران

ابراهيم

المخابرات

التركية

الصحة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More