قضي على كل حلم لتأليف حكومة باي شكل من الاشكال، خصوصا مع عودة التوتر الى طرابلس والذي ينذر بانفراط عقد الخطة الامنية التي تعاونت عليها الاجهزة وحققت نجاحات جزئية ومرحلية، ليرتسم من جديد مشهد ترابط الحوادث الامنية الداخلية بالوضع السوري وبتطورات المنطقة.
واكد مصدر وزاري لـ"النهار"، انه لا يتخوف من تصعيد كبير اذا ما تأكد ارجاء مؤتمر "جنيف 2"، لان من اهداف التصعيد ربما البعث برسائل الى المجتمعين في جنيف، لكنه في الوقت عينه لا يتوقع عودة الاستقرار والهدوء كاملين الى المحاور التقليدية في المدينة اذ ان الحل لم يكن حاسما وربما لم يكون، متمنيا لطرابلس الاستقرار لان اهلها الطيبين لا يستأهلون ما يحصل وهو اعتداء عليهم وعلى امنهم.
وعن ربطه ذلك بالوضع الحكومي، راى المصدر الوزاري، ان اي امل لم يلح في الافق لولادة الحكومة المتوقعة، وكل ما حكي عنه مساع جدية لتقريب وجهات النظر، وهو امر صعب ومعقد في ظل التورط اللبناني الفاضح في الحرب السورية، خصوصا من حزب الله الاكثر تورطا وبشكل علني، مؤكدا ان التواصل الحقيقي بين اطراف الداخل شبه مقطوع رغم بعض اللقاءات الهامشية النتائج اذ هي حوار الوكيل وليس الاصيل .
واعتبر المصدر ان طلب قوى ١٤ اذار من حزب الله الانسحاب من سوريا للتفاوض هو مطلب محق، لكنه مشروط او يجب ان يكون، بوجود ورقة عمل او مسودة لتفاهم ممكن ، وهو ايضا غير متوافر.