بدأت القطبة المخفية في جريمة مستيتا التي ذهب ضحيتها 4 قتلى بالظهور، إذ أكّدت مصادر أمنية لـ"الجمهورية"، أن القضية ليست خلافاً على فتاة، بل تتصل بتهريب السلاح، خصوصاً بعدما دهمت القوى الأمنية الشارع الذي وقعت فيه الجريمة والشوارع المجاورة، وعثرت على 6 سيارات كان في داخلها ما يقارب 60 قطعة سلاح.
وبحسب المعلومات الأمنية الأولية، فإنّ باميلا جوهري كانت على علاقة مع طوني بو يونس ثمّ انتقلت إلى علاقة جديدة مع آلان القوبا.
واشارت المعلومات الى ان طوني كان يحاول ليل الجمعة – السبت الاتصال بها على هاتفها، بينما كانت برفقة آلان، الذي ردّ على الهاتف وحصل تلاسن وتحَدٍّ بين الطرفين، وتواعدا قرب منزل الفتاة في مستيتا، حيث توجّه آلان غاضباً مع باميلا، فلحق به والده ميشال مع عاملين سوريّين. وهناك كان طوني بانتظارهما مع كارلوس وجاد غصين ورفاقهما. ولدى وصولهم تحت شقة باميلا، حصلت مُشادّة تلاها تبادل إطلاق نار لعشر دقائق، كانت حصيلتها ثلاثة قتلى وهم: طوني بو يونس وميشال القوبا والسوري رفعت كراد، وإصابة جاد وكارلوس غصين بجروح خطيرة، كما جُرح السوري خالد حمد، وفي حين كان آلان القوبا متوارٍ عن الأنظار، تمكنت مساء أمس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيفه في حلبا، بعد ملاحقته.