أوضح مصدر عسكري أن الجيش يسعى لتشكيل زنار عسكري حول محاور القتال في طرابلس، وتثبيت نقاط له في أماكن يدخلها للمرة الأولى، مع إقامة تحصينات باطونية، مشددا على أن القيادة العسكرية لن تسمح بالفلتان الأمني مهما كلفت التضحيات.
ولفت المصدر ، في حديث الى "السفير"، الى أن الجيش يضع عدة خطط للتدخل منذ انتهاء الجولة 17، وهو ما يزال بالخطط العسكرية التي لا تهدد أحدا، إلا من يحاول اللعب بأمن وسلامة المواطنين.
في غضون ذلك علمت «السفير» أن «الحزب العربي الديمقراطي» طلب من كل مناصريه في عكار وفي جبل محسن عدم القيام بأي تحركات شعبية جديدة، وضبط ردات فعله على المذكرات المتلاحقة التي تصدر بحق النائب السابق علي عيد، وعدم التجمع مجددا أمام منزله، وذلك بهدف عدم استفزاز أحد أو إفساح المجال أمام أي جهة لاستخدام هذه التحركات في الاخلال بالأمن.