اعتبر السفير الروسي الكسندر زاسبيكين أن فتح باب المفاوضات بين المعارضة السورية والنظام من خلال انعقاد جنيف2 من شأنه أن يخلق مناخاً إيجابياً للدخول في إيجاد حل للأزمة،مستبعدا أن يتوصل الطرفان في المؤتمر إلى اتفاق نهائي أو شبه اتفاق نظراً لتعقيدات الأزمة وتداخلها الإقليمي والدولي..
وعن ارتدادات الأزمة السورية على لبنان والتأثيرات السلبية على الوضع الداخلي لتعثّر مؤتمر جنيف2،رأى زاسبيكين في حديث لصحيفة "اللواء" أن هذا التعثّر ينعكس سلباً على الوضع اللبناني الداخلي وعلى الاتصالات بين الأطراف اللبنانيين لتشكيل حكومة جديدة، آملا في حصول تقدّم ملموس على صعيد انعقاد جنيف2 لما له من تأثير إيجابي على الوضع في المنطقة بصورة عامة، وعلى الوضع اللبناني الداخلي بصورة خاصة.
وأكد السفير الروسي أن طرح مصير الرئيس السوري بشار الاسد مرفوض من الجانب الروسي خصوصاً وأن اتفاقات جنيف2 لم تنص على مصير الأسد وإنما تناولت موضوع إنشاء هيئة سورية بصلاحيات كاملة، وهذه الهيئة لا تعني من وجهة النظر الروسية قيام حكومة ذات صلاحيات كاملة كما تريدها الولايات المتحدة الأميركية وتحاول إقناع الحكومة الروسية بها.