اعتبر المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ان قضية تفجيري طرابلس أصبحت قضية وطنية لا تنازل عنها، معلنا عن تشكيل فريق من المحامين واعداد عريضتين: الأولى وقعها ذوو الشهداء أي أولياء الدم، تطالب بإحالة القضية على المجلس العدلي، واختيار فريق من كبار المحامين للمرافعة أمام المراجع القضائية المحلية والخارجية اذا اقتضى الأمر، والثانية ستتضمن 100 ألف توقيع من أبناء طرابلس والشمال، تطالب بإحالة تفجيرات الضاحية الجنوبية وطرابلس على المجلس العدلي، لمحاكمة المجرمين والاقتصاص منهم.