رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب فريد الخازن أن الأزمة السورية حملت العديد من المفاجآت غير المنتظرة على مستوى المنطقة، وأسست لتحولات استراتيجية لم تكن واردة قبل نشوبها ، معتبرا أن التواصل الايراني ـ الاميركي لا يعني إطلاقا أن عملية التفاوض حول الملف النووي ستكون سريعة وستلامس الخواتيم المنشودة.
ولفت الخازن لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى أن الحل العسكري سقط في سوريا وأصبح الحل السياسي حلا حتميا لا بديل منه، خصوصا أن الأميركيين لا مصلحة حيوية وإستراتيجية لديهم بتكرار التجربة العراقية والأفغانستانية التي أتت على خلفية 11 سبتمبر، معتبرا انه مخطئ من لايزال يراهن من اللبنانيين على حصول تبدل في موازين القوى على الساحة اللبنانية نتيجة التحولات الدولية، "خصوصا أن لبنان لم يعد ساحة حرب أساسية وأصبح بالتالي خارج سلم أولويات واهتمامات الدول الغربية".
وردا على سؤال، لفت الخازن الى أن الفراغ في رئاسة الجمهورية هو أحد الاحتمالات الواردة في حال استمرت أزمة تشكيل الحكومة.
على صعيد آخر، وعن خلفية انفتاح العماد ميشال عون على تيار المستقبل بعد الحزب التقدمي الاشتراكي، لفت النائب الخازن الى أن العماد عون لم يكن يوما غير منفتح على سائر الفرقاء اللبنانيين، إلا أن قوى 14 آذار هي من أوصدت في العام 2005 الباب أمام انفتاحه عليها وتحديدا على تيار المستقبل، ، مؤكدا بمعزل عما تقدم أن سياسة الانفتاح والمبادرة الى التلاقي مع الآخرين هي من الثوابت السياسية لدى العماد عون.