أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عدم رضاه عما يشاع بأنه يتوجه إلى السعودية لمناقشة أمر تشكيل الحكومة العتيدة، لافتا إلى أن هناك تأويلات وتفسيرات أسمعها من هنا وهناك لكنها في الواقع غير دقيقة سواء في ما يتعلق بالحكومة أو التمديد، وشدد على انه رئيس جمهورية وليس رئيسا مكلفا ولن يتكلم بالشأن الحكومي مع المسؤولين السعوديين، مشيرا إلى أن زيارته للسعودية كان متفقا عليها منذ مدة، لكن تضارب المواعيد هو الذي أجلّها أكثر من مرة الى أن تحدّد موعد يناسب الجانبين اللبناني والسعودي .
وأكد سليمان في حديث لصحيفة "المستقبل" ، أنه سيلتقي خلال زيارته رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، جازما انه لن أيقبل بالتمديد، ولا يمكن أن يطرح موضوع التمديد في السعودية، لان هذا أمر غير ديمقراطي وليحصل ما يحصل، ولفت الى انه طعن بالتمديد للمجلس النيابي، فكيف يمكن ان يقبل بالتمديد لنفسه؟"، مؤكدا أنه يحق للجميع الترشح للرئاسة وإذا كان عسكرياً يجب أن تذلل العقبة الدستورية قبل ترشيحه .
وذكر سليمان بأنه يدعو دائما لإستئناف الحوار شرط عدم تغيير وجهته، أي أن يكون إعلان بعبدا معبراً إلزامياً للجميع، فإذا اختلف السياسيون مع بعضهم البعض فيجب ألا ينكروا ما تم الاتفاق عليه بحضوري أي إعلان بعبدا .