وصفت اوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري اجواء لقائه مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي بالممتازة، مشيرة الى ان التواصل بين الرئيسين لا ينقطع ويتم بشكل دوري للتشاور في القضايا الوطنية والمصلحة العامة، ولفتت الى ان تصريح ميقاتي يعبر حقيقة عما جرى ويبدد الغموض والالتباس الذي احدثهما السجال الاعلامي الاخير .
واكدت مصادر نيابية في "14 اذار" لـ"النهار"، ان بري يحصر كل صلاحيات المجلس بيده ويرفض عقد جلسة لتفسير النصوص الدستورية حول النقاط الخلافية لابقاء المجلس اسير قراراته والتحكم بالواقع لصالح فريقه السياسي.
الى ذلك، لفتت مصادر مطلعة الى ان اشتعال الحملة الاعلامية بين حزب الله و14 آذار هي انعكاس للوضع الاقليمي وتحديدا لما يجري من محادثات بين كل من الولايات المتحدة الاميركية وايران من جهة والمملكة العربية السعودية من جهة ثانية.
وربطت المصادر بين رسائل التحذير التي وردت الى المسؤولين والعديد من الفاعليات والقيادات من ان تأتي الحلول في المنطقة على حساب لبنان ومصالحه كما العادة، بين التحرك التقاربي المستجد والجاري بين اكثر من فئة وجهة لبنانية والتي عكست زيارة رئيس حكومة تصريف الاعمال لعين التينة احدى وجوهه كخطوة من خطوات ملء الفراغ في المؤسسات والعودة بلبنان الى السكة الصحيحة التي تمكنه من مواجهة ما يجري في المنطقة.