دعا البطريرك يوحنا العاشر يازجي المواطنين لان يكونوا واحدا بكل اطيافهم وميولهم ، وطالب المسيحيين بالتكلم في المواطنة وقبول الاخر، معتبرا انّ عليهم وسائر ابناء البلد السعي لبنائه كي يعم الخير على الجميع. وراى البطريرك يازجي، في عظة القداس الالهي في دير سيدة البلمند، انه لا يمكن المطالبة بحقوق المسيحيين من دون سواهم ولا يمكن المطالبة بحقوق الطائفة من دون سائر الحقوق، لان الجميع في خندق واحد، وقال:" اننا نعتز، بالطبع، بايماننا المسيحي ونفخر بذلك. لكن هذه المسيحية الاوروثوذكسية هي التي تدفعنا الى ان نطل على الناس، دون تمييز، اطلالة المحبة وأن ننفتح على الاخر. وأن نؤكد على المحبة والعيش المشترك الذي يجب ان نعيشه في هذا البلد". وأمل يازجي في عودة المطرانين المخطوفين في سوريا بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، وقال:"نصلّي ان نقيم صلاة الشكر مع المطرانين في حلب في اقرب وقت". ووجه تحية الى ابناء حلب، معتبرا أن ابناء حلب، بصمودهم وبتعلقهم بكنيستهم وببعضهم البعض وببلدهم وارضهم هم خير جواب على قوة الرجاء في هذا الزمن. وكان يازجي قد اشاد خلال استقباله رئيس قسم العلاقات الخارجية في الكنيسة الروسية المتروبوليت إيلاريون، بمواقف روسيا تجاه الشعب السوري.
وشكر يازجي ، روسيا شعبا وحكومة لتأكيدها على اهمية تبني الحوار والحل السلمي كمرساة خلاص لسوريا من محنتها. كما شدد على ضرورة حفظ لبنان وصيانة الاستقرار فيه وعلى أهمية الحضور المسيحي في المشرق.