من جهة اخرى، قال ميقاتي أمام مجموعة من الإعلاميين ان السعودية لم تفجّر في الضاحية، وأنا واثق من أمرين: أولاً أنّ السعودية لم تفجّر لا في الضاحية ولا في غيرها من المناطق، وثانياً أنها لا تُموّل المسلحين لا في طرابلس ولا في غيرها"، مشددا على أن هناك منظومة دولية تفجّر وتموّل.
وعن التحقيقات في تفجير مسجدي التقوى والسلام، أكد ميقاتي أن الملف يخضع لمتابعة قضائية وامنية دقيقة، وعلى عكس الإتهامات التي وجهت اليه من أكثر من جهة،وقال:" نتابع الملف بكل جدية وحرفيّة ومهنيّة، وتوقيف المتورّطين والإتيان بهم من جبل محسن يؤكد أنّ لا تقاعس."
وردا على سؤال حول لماذا تتم ملاحقة رئيس "الحزب العربي الديمقراطي" علي عيد وهناك مذكرات في حقّ رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، شدد ميقاتي على أنه لا يجوز الربط بين الأمرين، ولا يمكن حكم البلد بهذه المقارنة، مضيفا: "أنا لا افهم لماذا لا يتجاوب علي عيد مع الطلب الذي وُجّه اليه، فما استدعي من أجله بناء لإدعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر لا يعدو كونه جنحة، فلماذا لا يحضر ويُبرّر ويدافع عن نفسه؟ "".
وفي سياق آخر، جدد ميقاتي موقفه الداعي الى النأي بالنفس، قائلا: لا استطيع من موقعي أن اكون مع هذا الفريق او ذاك، سائلا: "ألا تتابعون كيف يلاحق الجيش عمليات تهريب السلاح، ويوقف المسلّحين حيث يستطيع ويصادر السلاح، وجرود عرسال وعكار تشهد على ذلك؟".